خطاب ناري لترمب في ذكرى 11 سبتمبر وأسر الضحايا يعترضون على إزالة السودان من قائمة الإرهاب - SUDAFANS

عاجل

الجمعة، 11 سبتمبر 2020

خطاب ناري لترمب في ذكرى 11 سبتمبر وأسر الضحايا يعترضون على إزالة السودان من قائمة الإرهاب



تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001، باستمرار ملاحقة الإرهاب. وقال ترمب في كلمة له بهذه المناسبة، إن ضحايا الهجمات الإرهابية “سيلهمون الأميركيين في المستقبل”، مشدداً على أن “الولايات المتحدة لن تخضع لقوى الشر والإرهاب”. وأضاف: “استهدفنا كل من يهدد حياة الأميركيين مثل قاسم سليماني” قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الذي قضى بغارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع هذا العام. وشدد ترمب على أن “أميركا لن تتوانى عن ملاحقة الإرهابيين”، مضيفاً: “أمتنا ستدافع عن حريتها وتراعي قيمها الأخلاقية”.
وتحيي أميركا، بكل أطيافها، الذكرى التاسعة عشرة لأكثر الاعتداءات دموية في تاريخها. وتمثل هذه المراسم عادة “هدنة” في السياسة الأميركية، لكنها قد تكون قصيرة جداً كما حدث في 2016.
وزار ترمب موقع تحطم طائرة خلال هجمات 11 سبتمبر في بنسلفانيا ومدينة شانكسفيل التي تبعد نحو 500 كيلومتر إلى الغرب من نيويورك حيث تحطمت إحدى الطائرات الأربع التي خطفها الإرهابيون الأربعة في تنظيم القاعدة. ولن يحضر ترمب مراسم نيويورك التي كلف نائب الرئيس مايك بنس تمثيله فيها.


كما اعترضت أسر ضحايا (11) سبتمبر على طلب الحكومة السودانية برفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وقدموا استئنافاً بعدم رفع السودان من القائمة.
وقالت كريستين برتستوير التي قتل زوجها في الهجمة الإرهابية: (من المؤلم أن طريق السودان نحو الرأسمالية يمر عبر أجساد ضحايا سبتمبر). وأضافت: (إن ادارة ترمب وأعضاء الكونغرس ليست لديهم مشكلة في رمي أسر الضحايا تحت عجلات القطار من أجل استعادة سيادة السودان التى ضاعت لمدة ثلاثين عاماً).
ولكن وضعت الحكومة الأمريكية شرطاً صعباً للحكومة السودانية وهو تعويض أسر الضحايا فى حادثة تفجير السفارة الأمريكية فى كينيا وتنزانيا فى العام 1998 وتورط السودان في هذه العمليات الإرهابية. جاء هذا الاعتراض والسودان يحاول العودة إلى مناخ الحريات بعد ثلاثين عاماً من حكم عمر البشير الدموي. وقال هدسون كاميرون الخبير فى الشئون السودانية: (نحن نحاول في الوقت الحالي تمتين حكم انتقالي غض وديمقراطية هشة). وأضاف أن إزالة السودان من قائمة الإرهاب يقوي ساعد الحكومة المدنية الوليدة. لكي يتحرك السودان ويتجاوز تاريخه يجب إزالة هذه العلامة منه. وتصنيف السودان كراعي للإرهاب صورة من الماضي المظلم. وأضاف هيدسون الذى عمل في كل من ادارتي الرئيسين السابقين أوباما وبوش: (كانوا لاعبين سيئين في المنطقة). وكان السفير السوداني في واشنطن نور الدين ساتي قال إن إزالة السودان من قائمة الإرهاب سيزيل وصمة العار من الشعب السوداني التى ألصقت به بواسطة الحكومة السابقة